‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارك ضد الدولة العثمانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارك ضد الدولة العثمانية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

هزيمة الحملات العسكرية العثمانية الكبيرة والمتتابعة على مملكة المنتفق في الفترة (1102هـ – 1103هـ / 1691م – 1692م).

المؤرخ العثماني نظمى زاده مرتضي افندي (المعاصر للأحداث) يذكر في كتابه الحملات العسكرية العثمانية الكبيرة والمتتابعة على مملكة المنتفق في الفترة (1102هـ – 1103هـ / 1691م – 1692م) والتي كانت تهدف الى إستعادة مدينة البصرة (أحد أكبر المدن العربية في تلك الحقبة) من حاكم مملكة المنتفق الذي أتخذ المدينة عاصمة لدولته. ولم تتمكن أي من هذه الحملات من هزيمة حاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف مانع آل شبيب (أشتهرت الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق لاحقا بـ آل سعدون نسبة لحفيده الأمير الشريف سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب). ويذكر نظمي زاده أن فشل هذه الحملات العثمانية تسبب في إصابة والي بغداد (أحمد باشا) بمختلف الأمراض حتى وفاته رحمه الله متأثرا. 

الثلاثاء، 14 فبراير 2017

جيش الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق أسرة السعدون (الأشراف) سنة 1708م – 1120هـ .. هو أكبر جيش واجه العثمانيين في العراق والجزيرة العربية تاريخيا.

مؤرخ العراق الكبير عباس العزاوي يذكر في كتابه ضخامة جيش مملكة المنتفق الذي واجه الجيش العثماني سنة 1708م. كان ذلك في عهد حاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف مغامس بن مانع آل شبيب (أشتهرت الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق لاحقا بـ آل سعدون نسبة لإبن أخيه الأمير الشريف سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب). وقد حشد هذا الحاكم العربي أكثر من مائة ألف مقاتل للدفاع عن عاصمة مملكة المنتفق مدينة البصرة (أحد أكبر المدن العربية في تلك الفترة). وأنتهت المعركة لصالح العثمانيين نتيجة تفوق سلاح المدفعية  لديهم، وقتل بالمعركة عشرة آلاف من العرب، وعادت بعدها مدينة البصرة للدولة العثمانية.

الأحد، 12 فبراير 2017

المؤرخ البسام (المعاصر لمملكة المنتفق) يذكر عجز والي بغداد العثماني عن التصدي لمملكة المنتفق وقبائلها وحكامها أسرة السعدون (الأشراف).

المؤرخ النجدي المشهور عبدالله البسام (ولد 1858م وعاصر مملكة المنتفق). يذكر البسام في كتابه سيطرة مملكة المنتفق على لواء البصرة وانتشار قبائل المنتفق في قرى البصرة. ويشير البسام إلى عجز والي بغداد العثماني عن التصدي لمملكة المنتفق وقبائلها وحكامها أسرة السعدون (الأشراف). كما يوضح البسام أن أسرة السعدون (التي كانت تعرف بـ آل شبيب سابقا) كانوا حكاما لدولة وشيوخ مشايخ لإتحاد المنتفق القبلي بنفس الوقت.

دخول حاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف ثويني بن عبدالله للبصرة بعد انتزاعها عسكريا من الدولة العثمانية (عام 1787م – 1201هـ).

المؤرخ والحاكم العسكري البريطاني ستيفن هيمسلي لونكريك (عمل كمفتشا إداريا بالعراق من قبل بريطانيا العظمى في الفترة التالية للحرب العالمية الأولى). يذكر لونكريك في كتابه دخول قسم من قوات الخيالة في جيش مملكة المنتفق إلى مدينة البصرة (أحد أكبر المدن العربية في تلك الفترة) وانتزاعها من الدولة العثمانية عسكريا، ثم دخول حاكم مملكة المنتفق إلى مدينة البصرة ونقله للعاصمة في مملكة المنتفق من مدينة سوق الشيوخ الى البصرة. كان ذلك في عهد حاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب (أشتهرت الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق لاحقا بآل سعدون نسبة لعمه الأمير الشريف سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب).