صموئيل ايفرز في رحلته على نهر الفرات (سنة 1779م –
1193هـ) يصف استقباله والمرافقين له في ديوان الضيافة لحاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف
ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب (أشتهرت الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق لاحقا
بـ آل سعدون نسبة لوالده الأمير الشريف سعدون بن محمد). ويوضح ايفرز ان حاكم مملكة
المنتفق يحكم مساحة شاسعة من العراق، ويذكر النقاش الذي تم حول مدينة البصرة والتحركات
السياسية لحاكم مملكة المنتفق تمهيدا لإستعادة مدينة البصرة من الأتراك.
مدونة تعرض نصوص تاريخية مصورة تغطي تاريخ مملكة المنتفق على مدى أربعة قرون. وكانت مملكة المنتفق قد اتسعت في عصرها الذهبي حتى شملت أكثر من نصف مساحة العراق. وتعتبر الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق أسرة السعدون (الأشراف) من الأسر القليلة التي أستطاعت (تاريخيا) أن تجمع بين المشيخة القبلية وبين حكم الدولة في نفس الوقت. حيث أسست أسرة السعدون مملكة المنتفق وحكمتها في الفترة (1530م – 1918م). كما أسست أسرة السعدون اتحاد المنتفق القبلي في الفترة (1500م - 1530م) وأصبحوا شيوخ مشايخ له منذ ذلك التاريخ.
إظهار الرسائل ذات التسميات مقابلة الرحالة والمستشرقين لحكام مملكة المنتفق من أسرة السعدون (الأشراف). إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقابلة الرحالة والمستشرقين لحكام مملكة المنتفق من أسرة السعدون (الأشراف). إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 3 فبراير 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
