يصف تايلر في رحلته الى العراق (سنة 1790م – 1204هـ) بلدة الزبير
التابعة لمملكة المنتفق في تلك الفترة. ويشير الى سيطرة الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق
أسرة السعدون (الأشراف) على كامل الحركة التجارية البرية (القوافل البرية) المتجهة
الى مدينة البصرة (ميناء العراق الوحيد) أو الخارجة منها ، وذلك بأخذها للرسوم الجمركية
على كل بضائع مدينة البصرة الصادرة أو الواردة عن طريق البر.
مدونة تعرض نصوص تاريخية مصورة تغطي تاريخ مملكة المنتفق على مدى أربعة قرون. وكانت مملكة المنتفق قد اتسعت في عصرها الذهبي حتى شملت أكثر من نصف مساحة العراق. وتعتبر الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق أسرة السعدون (الأشراف) من الأسر القليلة التي أستطاعت (تاريخيا) أن تجمع بين المشيخة القبلية وبين حكم الدولة في نفس الوقت. حيث أسست أسرة السعدون مملكة المنتفق وحكمتها في الفترة (1530م – 1918م). كما أسست أسرة السعدون اتحاد المنتفق القبلي في الفترة (1500م - 1530م) وأصبحوا شيوخ مشايخ له منذ ذلك التاريخ.
إظهار الرسائل ذات التسميات الاقتصاد في مملكة المنتفق. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الاقتصاد في مملكة المنتفق. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 6 فبراير 2017
سيطرة الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق أسرة السعدون (الأشراف) على الملاحة التجارية في أنهار العراق (دجلة والفرات).
المؤرخ والرحالة والدبلوماسي الألماني البارون ماكس فرايهير
فون أوبنهايم (ولد سنة 1860م). يذكر أوبنهايم في كتابه العائدات الضخمة للجمارك النهرية
وذلك عند حديثه عن الإقتصاد في مملكة المنتفق، ويشير الى سيطرة الأسرة الحاكمة في مملكة
المنتفق أسرة السعدون (الأشراف) تاريخيا على كامل الحركة الملاحية التجارية (النهرية)
المتجهة إلى مدينة البصرة (ميناء العراق الوحيد) أو الخارجة منها، وذلك بإمتلاكها للنقاط
الجمركية على أنهار الفرات ودجلة. ويذكر أوبنهايم أيضا مواقع النقاط الجمركية لمملكة
المنتفق في القرنين الثامن عشر الميلادي والتاسع عشر الميلادي، حيث كانت توجد نقطتين
جمركية لمملكة المنتفق على نهر الفرات في القرن الثامن عشر (أحدها تابعة لـ آل صالح
من الأسرة الحاكمة في مملكة المنتفق). ثم بعد ذلك تم توحيد جمارك الفرات في نقطة جمركية
واحده (في القرن التاسع عشر) قرب عاصمة مملكة المنتفق مدينة سوق الشيوخ، أما النقطة
الجمركية على نهر دجلة فقد كان مركزها في ناحية زكية.
الجمعة، 3 فبراير 2017
وصف الرحالة بكنغهام لإنتشار الأراضي الزراعية في مملكة المنتفق في عهد حاكمها الأمير الشريف ثويني بن عبدالله
من مظاهر القوة الاقتصادية لمملكة المنتفق تاريخيا
سيطرتها على معظم الأراضي المزروعة من الحلة وحتى الخليج العربي ... يتحدث الرحالة
جيمس بكنغهام أثناء رحلته إلى العراق (سنة 1816م) عن انتشار الأراضي الزراعية في مملكة
المنتفق لمسافة تتجاوز 480 كيلومتر (من الحلة إلى الخليج العربي) وذلك في معرض حديثه
عن الأراضي الزراعية الخاضعة لحاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف ثويني بن عبدالله.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


